الدراما المفضلة لديك هي ؟
من المقرر أن يُطلق التلسكوب سنة 2014، حيث سيعمل على استكشاف الكون المُبكر باستخدام الأشعة تحت الحمراء، مستعملا في ذلك مرآة أولية قطرها 6.5 مترا، ومتكونة من 18 قطعة سداسية الشكل.
من هم هؤلاء الرجال المقنعون؟ إنهم تقنيون من شركة بال للطيران وناسا، في مرفق الأشعة السينية ووحدة التبريد الفائق في مركز مارشال للطيران الفضائي، يقومون باختبار أجزاء المرآة الأولية للتلسكوب الفضائي جايمس ويب (JWST).
و تظهر الصورة بعض أجزاء المرايا التي سيتم اختبار جودتها لضمان تحقيق متطلبات المهمة، وتساعد بذلات وأقنعة التقنيين على تجنب تلويث أسطح المرايا.
في مرفق الأشعة السينية ووحدة التبريد الفائق في مركز مارشال للطيران، تختبر المرايا في الغرفة الدائرية الكبيرة بعد تفريغها من الهواء وتبريدها إلى -400 درجة فهرنهايت (60 درجة فقط فوق الصفر المطلق).
الضغط ودرجة الحرارة المنخفضان يحاكيان البيئة العملياتية لمرآة التلسكوب الفضائي جيمس ويب في الفضاء، وسيستمر اختبار أجزاء المرآة للأشهر 18 المقبلة.
هذا ويذكر أن جمعية هواة الفلك السورية قد تابعت أخبار هذا التلسكوب منذ المراحل الأولى لتصميمه، ويكفي أن نعرف أن قطر تلسكوب هابل الذي كان ثورة في عالم الرصد الفلكي هو 2.4 متر وبالتالي فإن هذا التلسكوب الجديد مع كامل ميزاته يعتبر ثورة بالنسبة لهابل .
وتبلغ تكاليف هذا التلسكوب العملاق قرابة 4.5 بليون دولار أمريكي وسيوضع في نقطة تبعد عن الأرض 1.5 مليون كيلومتر في الفضاء، ويبلغ العمر الافترضي له 10 سنوات, ومن المقرر أن يحمل صاروخ آريان الأوروبي التلسكوب الجديد للفضاء.