الدراما المفضلة لديك هي ؟
أعلنت الجامعة العربية يوم الثلاثاء أنه تم تسمية الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي سوداني الجنسية رئيسا لبعثة مراقبي الجامعة العربية المقرر أن تتوجه إلى سورية تنفيذا للبروتوكول الموقع بين سورية والأمانة العامة للجامعة.
وتم تسمية الفريق السوداني كرئيس لبعثة المراقبين خلال اجتماع الجامعة العربية غير العادي على مستوى المندوبين اليوم بمقر الأمانة العامة في القاهرة.
وفي بيان صدر في ختام الاجتماع، أوضح المجلس ترحيبه بالتوقيع على بروتوكول المركز القانوني ومهام بعثة مراقبي جامعة الدول العربية، وشدد على الأهمية القصوى بـ "التزام الحكومة السورية للتنفيذ الكامل" لبنود البروتوكول من أجل تحقيق الهدف المتمثل في توفير الحماية للمواطنين السوريين وإنجاح خطة العمل العربية.
من جهته، أعرب نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي، في تصريحات عقب الاجتماع، عن أمله في أن "يكون عمل البعثة بداية لتنفيذ خطة العمل العربية وأن يكون الحل العربي للأزمة السورية هو الطريق للخروج من الوضع الراهن في سورية بعيدا عن أي تدويل" بحسب وكالة الأنباء السورية سانا.
وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وقع يوم الاثنين، على بروتوكول بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا، في مقر الجامعة في القاهرة، فيما وقّع عن الجامعة العربية نائب الأمين العام السفير أحمد بن حلي بحضور الأمين العام نبيل العربي.
وينص البروتوكول، الذي نشرته وسائل إعلامية، يوم الثلاثاء، على أن "بعثة المراقبين إلى سورية التي ستقوم بعملها لمدة شهر ستقوم بـالمراقبة والرصد لمدى التنفيذ الكامل لوقف جميع أعمال العنف ومن أي مصدر كان في المدن والأحياء السكنية السورية".
كما نص البروتوكول على أن "يتم تشكيل بعثة مستقلة من الخبراء المدنيين والعسكريين العرب من مرشحي الدول العربية ذات الصلة بأنشطة حقوق الإنسان، وتوفير الحماية للمواطنين لإيفادها إلى الأراضي السورية برئاسة السفير سمير سيف اليزل، وتعرف باسم بعثة مراقبي جامعة الدول العربية، وتعمل في إطارها، وهى مكلفة بالتحقق من تنفيذ بنود الخطة العربية لحل الأزمة السورية وتوفير الحماية للمواطنين السوريين".
وأشار البرتوكول إلى أن "الجامعة قد تستعين بالخبرات الفنية والمراقبين من الدول العربية والإسلامية والصديقة لتنفيذ المهام الموكلة للبعثة".
ونص أيضا على أن "البعثة تبدأ عملها فور توقيع الحكومة السورية على هذا البروتوكول وتباشر عملها بوفد مقدمة من رئيس البعثة وعدد من المراقبين يصل إلى 30 عضوا، وتتولى الاطلاع على حقيقة الأوضاع والأحداث الجارية من خلال المراقبة والرصد لوقف جميع أعمال العنف ومن أي مصدر كان في المدن والأحياء السكنية السورية، وقيام البعثة بزيارة مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة للاطلاع على أوضاعهم".
يشار إلى أن الفريق أول الدابي شخصية عسكرية ودبلوماسية سودانية وعمل منسقا بين الحكومة السودانية وقوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور.
وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 9 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 5000، شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.