تصويت

الدراما المفضلة لديك هي ؟

الدراما السورية
الدراما المصرية
الدراما الخليجية
الدراما اللبنانية
الدراما المغربية
الدراما التركية
أفضل دراما مختلفة


بحث




القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الارشيف


الاسبوع الماضي







RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:


آخر الأخبار:

دانا :لن أعود للفن بأغنية جنسية و أخشى على أسرتي من الشائعات  .:.   إليسا تدعو لمصر ممسكة بالعلم  .:.   دومينيك : رفضت الظهور عارية على غلاف بلاي بوي لأنني أنتمي لمجتمع شرقي محافظ  .:.   برج التجارة العالمي الجديد ينتزع لقب أغلى مبنى بالعالم من برج خليفة  .:.   أول جهاز في العالم يترجم أفكار المخ إلى كلمات مقروءة  .:.   أهالي أسرى فلسطينيين يرشقون بان كي مون بالأحذية  .:.   HTC و IBM تتشاركان للعب دور رئيسي في سوق الهواتف والحواسب  .:.   تقرير المراقبين: وجود عنصر مسلح في سوريا غير مخاطب بالبرتوكول  .:.   سورية ترفض القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية وتعدها انتهاكا لسيادتها  .:.   سعود الفيصل: السعودية ستسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا  .:.  


صور لمجندة إسرائيلية تتلذذ بتحقير وإذلال الأسرى الفلسطينيين

المنوعات

صور لمجندة إسرائيلية تتلذذ بتحقير وإذلال الأسرى الفلسطينيين
صور لمجندة إسرائيلية تتلذذ بتحقير وإذلال الأسرى الفلسطينيين

إحدى مجندات الجيش الإسرائيلي ملأت قبل شهر صفحتها في موقع "فيس بوك" الاجتماعي الشهير بصور متنوعة لها وهي قبل عامين في معسكرات للتدريب بالجيش، ومن بينها اثنتان بدت فيهما سعيدة تتلذذ بوجودها قرب أسرى ومحتجزين فلسطينيين وهم مكبلي الأيادي ومعصوبي الأعين
في وضح النهار وهي تبتسم وتضحك ملء فكيها.

ولم تكتف المجندة، واسمها إدن أبرجيل، بعرض الصورتين فقط، بل قالت في صفحتها أن مدة خدمتها في الجيش الإسرائيلي التي انتهت قبل شهرين كانت أسعد سنوات حياتها، بحسب ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت" الاثنين 16-8-2010 مما استمدته من صفحتها المكتوبة بالعبرية على الموقع الذي ما يزال إلى الآن محتويا على صفحتها.

وبدت إدن، المقيمة في مدينة أسدود، في صور أخرى على الصفحة الفوسبوكية وهي تتعمد الظهور كعارضة أزياء وتجهد في تابة تعبيرات تعليقات على صورها للفت الأنظار.

وانبرت "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل" PCATI للتعليق على الصور في بيان أصدر اليوم مديرها العام، ييشاي مينوهيم، قال فيه إن الصور "تظهر كيفية يتعامل جنود الجيش الإسرائيلي على الحواجز وفي المناطق مع الفلسطينيين والمعايير الخاصة لكل جندي في كيفية تعامله مع العرب" على حد تعبيره.

ولم تنشر "يديعوت أحرونوت" سوى صورة واحدة لإدن البالغة من العمر 21 سنة، وفوق ذلك كله حجبت معظم وجهها إلى جانب أنها لم تذكر اسمها.

لكن "العربية.نت" زارت صفحتها في "فيس بوك" ومنها استمدت الصورتين وعرفت اسمها بالكامل قبل أن يقدم الموقع على حظرها مع أنه لم يفعل طوال أكثر من شهر كانت الصور بارزة فيه تحت عنوان للألبوم بارز: "أجمل أوقات حياتي".

وقالت اللجنة المناهضة للتعذيب إن تصرف المجندة هو نتاج ثقافة سائدة في الجيش الإسرائيلي "لا تعتبر الفلسطينيين من بني البشر".

واتصلت "الوكالات العربية" بمحام فلسطيني في القدس طلب عدم ذكر اسمه في الوقت الراهن لأنه سيحمل هذه القضية إلى منظمات وجمعيات لحقوق الإنسان في الخارج وسيطالب بلجنة تحقيق داخل الجيش الإسرائيلي وقال:"أستغرب فعلا كيف تبقى صفحة هذه المجندة طوال شهر كامل في موقع يزيد أعضاؤه على 500 مليون مشترك ولا ينتبه إليها الجيش الإسرائيلي".

كما ذكر أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمرا قبل 3 أشهر منع جنوده أو من أنهوا خدمتهم على التواصل في مواقع اجتماعية على الإنترنت قبل مرور عام على الأقل على انتهاء خدمتهم العسكرية "وهذه المجندة أنهت خدمتها قبل شهر واحد فقط، بحسب ما ذكرت هي نفسها في صفحتها على فيس بوك. كما أن الجيش الإسرائيلي يعرف قبل سواه بالتأكيد الوقت الذي أنهت خدمتها فيه، ولا مجال للتهرب.

إنه عار على إسرائيل وعلى جنودها وعلى رئيس أركانها الذي قال حين أزمة سفن المساعدات التركية إلى غزة أن الجيش الإسرائيلي تصرف بكل حكمة وهو أكبر جيش أخلاقي في العالم، لكنه بعيد عن الأخلاق كما نرى".

واتصلت "الوكالات العربية" بالمحامية حنين نعامنة، وهي من "مركز عدالة" الفلسطيني المهتم عادة بالشأن الحقوقي والإنساني لعرب 48 داخل الخط الأخضر، وفي النقب، فقالت إنها شاهدت الصور التي وصفتها بالمقززة " وهي تعبر عن لا أخلاقية ولا إنسانية الجيش الإسرائيلي كمدرسة تخرج مجندين من هذا النوع، فضلا على أن الصورغير قانونية أيضا". وذكرت المحامية نعامنة أن "مركز عدالة" سيبدأ للحال أيضا بتحريك هذه القضية في الداخل والخارج.

ولم تمر سوى ساعات قليلة على الكشف عن الصور الا وأغلق موقع "فيس بوك" صفحة المجندة بحيث لم تعد موجودة فيه بعد أن بقيت شهرا.

وبثت بعض وكالات الأنباء أن المجندة نشرت 26 صورة اخرى في ألبومها وهي تقف مع اصدقاء ورفقاء وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انها لم تعد مسؤولة مباشرة امام الجيش لانها فصلت من الخدمة العسكرية منذ عام (في صفحتها على الفيس بوك قالت انها انهت خدمتها منذ شهر) لكنه ذكر انه مازال من الممكن استدعاؤها لمحاسبتها على أعمالها" على حد تعبير.

وامتنع المتحدث عن قول ما هو الاجراء الذي قد يتخذ ضد ابرجيل، لكنه قال ان الجيش ينتظر لمعرفة ما اذا كانت ستقام قضية ضدها. وقال متحدث باسم الشرطة انه لا يعلم بأي شكوى مدنية قدمت في هذا الموضوع.

ومن الجانب الفلسطيني ذكر المركز الاعلامي للحكومة الفلسطينية ان الصور مهينة ودعا الى انهاء هذه الممارسات.وقال البيان الفلسطيني ان هذا الامر يبين عقلية المحتل الذي يفخر باهانة الفلسطينيين مضيفا ان هذا السلوك يجب ان ينتهي وان تحترم الحقوق والكرامة الفلسطينية.

حين ركلت احدى المجندات فلسطينيا بين ساقيه

والمجندات في الجيش الاسرائيلي شهيرات بالعنف والهزء أمام مآسي الفلسطينيين، الى درجة أن منظمة "كاسرو الصمت" الاسرائيلية كشفت في فبراير (شباط) الماضي عن شهادات لمجندات اعترفن فيها بإهانة فلسطينيين، واستخدام العنف معهم بشكل ممنهج في تقرير لها أكدت فيه بعض المجندات استخدام العنف والسرقة والتنكيل بالفلسطينيين من دون اعتبار لعمر أو جنس، وأنهن كن يعتبرن هذا السلوك معيارا للمقاتلة الجادة.

ومن الشهادات واحدة لمجندة سابقة اسمها دانا غولان قالت فيها ان تسلق الترتيب العسكري الإسرائيلي يتم بالمزايدة على إلحاق كل أنواع الأذى والإهانة والتنكيل بالفلسطيني، حتى لو كان شخصاً طاعناً في السن.
وروت غولان شهادة لإحدى المجندات الإسرائيليات ذكرت فيها أنها كانت تقف على أحد الحواجز عندما قال لها زميلها: "انظري كيف يضحك هذا الفلسطيني عليك". ولم تمض ثوان الا ونهضت الى الرجل، وكان في عمر والدها تقريبا، وركلته بين فخذيه فتكوّم أمامها مكتويا بالرفسة وهي تضحك.

وتقول "كاسرو الصمت" ان إهانة الفلسطينيين تشكل مادة لحكايات المساء بالنسبة للجنود الإسرائيليين مع أصدقائهم خلال الإجازات، حيث يروون تعاملهم معهم في نقاط التفتيش والمعابر، وكيف أنهم يتلقون التهنئة من مسؤوليهم والتربيت على الكتف حتى لو تعلق الأمر بإطلاق الكلاب على النساء.

2010-08-17 09:39:35
عدد القراءات: 400
الكاتب: أحمد مصري
المصدر: العربية.نت
طباعة
شارك






التعليقات


مقالات اخرى

  • ارتياح بعد قرار العاهل السعودي قصر الإفتاء على هيئة كبار العلماء
  • عمل الدماغ يشبه الإنترنت
  • بدء التشغيل التجريبي لـ"ساعة مكة" مع أول أيام شهر رمضان
  • ناسا تحذر من موجة "تسونامي شمسي" تتجه نحو الكرة الأرضية
  • معارضة يهودية لبناء مسجد بنيويورك
  • كنيسة أمريكية تقرر حرق القرآن في ذكرى هجمات سبتمبر
  • فيلم يحدد نهاية إسرائيل 2048
  • دعوات جديدة في المغرب للإفطار علناً في شهر رمضان
  • تحطم طائرة شحن المانية في مطار الرياض ونجاة قائدها ومساعده
  • 12 آب اول ايام شهر رمضان المبارك
  • وزير الهجرة الفرنسي.. منع النقاب وقد يعلن إسلامه ليتزوج تونسية
  • الإمارات تدخل سوق الطائرات العسكرية
  • الإمارات "الأكثر سعادة" عربياً والسعودية 58 عالمياً
  • حيرة طبية لولادة شقراء من أبوين أسودين
  • مصرية تزوجت 38 رجلاً ونسبت ابنتها لمسيحي لبناني
  • ” نفط خال من الإرهاب” حملة أمريكية لمقاطعة النفط العربي
  • أكبر لوحة فسيفساء مصنوعة من الحلويات الشرقية بالعالم سورية بامتياز
  • فتوى خاطئة توجه مسلمي إندونيسيا للصلاة إلى كينيا بدلاً من مكة
  • مرض نادر يحوّل البنت آلاء إلى الصبي علي
  • دعوة اسلامية لدعم تركيا اعلاميًا واقتصاديًا
  • دراسة: قناة الجزيرة أضرت بإسرائيل
  • العبيكان: فتوى الإرضاع حلّت مشاكل الناس.. وأدعو المخالفين لمناظرة
  • "سجّـادة صلاة" إلكترونية تحسب عدد"الركعات"
  • لبنان الاولى عالمياَ في عدد المدخنيين من النساء
  • ضحكتك بالدنيا.......