تصويت

الدراما المفضلة لديك هي ؟

الدراما السورية
الدراما المصرية
الدراما الخليجية
الدراما اللبنانية
الدراما المغربية
الدراما التركية
أفضل دراما مختلفة


بحث




القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الارشيف


الاسبوع الماضي







RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:


آخر الأخبار:

دانا :لن أعود للفن بأغنية جنسية و أخشى على أسرتي من الشائعات  .:.   إليسا تدعو لمصر ممسكة بالعلم  .:.   دومينيك : رفضت الظهور عارية على غلاف بلاي بوي لأنني أنتمي لمجتمع شرقي محافظ  .:.   برج التجارة العالمي الجديد ينتزع لقب أغلى مبنى بالعالم من برج خليفة  .:.   أول جهاز في العالم يترجم أفكار المخ إلى كلمات مقروءة  .:.   أهالي أسرى فلسطينيين يرشقون بان كي مون بالأحذية  .:.   HTC و IBM تتشاركان للعب دور رئيسي في سوق الهواتف والحواسب  .:.   تقرير المراقبين: وجود عنصر مسلح في سوريا غير مخاطب بالبرتوكول  .:.   سورية ترفض القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية وتعدها انتهاكا لسيادتها  .:.   سعود الفيصل: السعودية ستسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا  .:.  


مقتل صحافي و3 جنود لبنانيين وضابط إسرائيلي على الحدود اللبنانية الاسرائيلية

الأخبار

مقتل صحافي و3 جنود لبنانيين وضابط إسرائيلي على الحدود اللبنانية الاسرائيلية
مقتل صحافي و3 جنود لبنانيين وضابط إسرائيلي على الحدود اللبنانية الاسرائيلية

تبادل الجيشان اللبناني والإسرائيلي المسؤولية عن الاشتباكات التي شهدتها الحدود الجنوبية للبنان، الثلاثاء 3-8-2010، والتي أودت بحياة 3 جنود وصحافي لبناني، مقابل ضابط إسرائيلي، قيل إنه يحمل "رتبة عالية".
وبدأت الاشتباكات حين أراد الإسرائيليون قطع شجرة من داخل الأراضي اللبنانية، ما دفع الجيش اللبناني لإطلاق أعيرة نارية تحذيرية باتجاههم، ليرد الإسرائلييون بقذائف مدفعية، ضد مراكز للجيش في بلدة "العديسة" الحدودية، كما أصابت عدة قذائف أحد منازل البلدة.

وأودت إحدى القذائف بحياة الصحافي اللبناني عساف أبو رحال، وهو مراسل جريدة "الأخبار" اللبنانية، بينما أصيب مراسل قناة "المنار" علي شعيب بقدمه.

وأشار مراسل "العربية"  إلى أن آليتين لبنانيتين أصيبتا نتيجة القصف على مقر للجيش في العديسة، بينما بدأت وتيرة التحركات العسكرية بالخفوت، مع تسارع حركة سيارات الإسعاف، لمساعدة المصابين اللبنانيين.

من جهته، نقل مراسل "العربية" في القدس, عن الجيش الإسرائيلي أن وحدة من قواته كانت تعمل بين الشريط الحدودي والخط الأزرق، وأن الجيش اللبناني طلب منها التراجع ورفضت.

وقال المراسل إن قذيفتين أطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية, وسقطتا في منطقة أصبع الجليل شمال إسرائيل, ولم يتبين بعد طبيعة القذائف, وهل هي صواريخ كاتيوشا, أو قذائف هاون.

تقاذف المسؤولية

وبعد ساعات من الاشتباكات والتوتر الحدودى، عادت الأجواء الجنوبية للاستقرار، على وقع "تحذيرات إسرائيلية" للجيش اللبناني من مغبة تكرار هذه الاشتباكات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "المسؤولية الكاملة عن الحادث وعواقبه تقع على الجيش اللبناني الذي انتهك الهدوء في المنطقة"، مشيراً إلى أن قواته ردت على إطلاق النار بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومدفعية.

وقال البيان إنه "أثناء فترة بعد الظهر، فتح الجيش اللبناني النار باتجاه موقع تابع للجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية في شمال إسرائيل. وكانت القوة داخل الأراضي الإسرائيلية وتقوم بعمليات صيانة روتينية تم التنسيق المسبق بشأنها مع قوات اليونيفيل" في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

في المقابل، حمل الجيش اللبناني "الغطرسة" الإسرائيلية مسؤولية الاشتباكات الدموية، وقال متحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس "نحمل المسؤولية لغطرسة العدو الإسرائيلي".

وشرح الجيش اللبناني تفاصيل الاشتباكات في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه وجاء فيه أن "دورية تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت على تجاوز الخط التقني عند الحدود (...) في خراج بلدة العديسة".

وأضاف البيان "تصدت لها قوى الجيش اللبناني بالأسلحة الفردية والقذائف (...) وحصل اشتباك استخدمت فيه قوات العدو الأسلحة الرشاشة وقذائف الدبابات (...) ما أدى إلى سقوط عدد من العسكريين بين شهيد وجريح".

تضامن سوري ومصري

واستدعت المواجهات الحدودية إدانة سوريا، التي اعتبرت أنه "يعكس قلق الدولة العبرية من "بوادر الاستقرار" في لبنان بعد القمة اللبنانية السعودية السورية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي مسؤول أن سوريا "تدين بقوة العدوان الاإسرائيلي السافر على الأراضي اللبنانية". وأضاف أن "هذا العدوان يعكس قلق إسرائيل من بوادر الاستقرار الذي يشهده لبنان بعد القمة الثلاثية التاريخية" الاثنين بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد أن سوريا "تؤكد وقوفها إلى جانب لبنان الشقيق في التصدي لهذا العدوان الغاشم وتطلب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل لإدانة ووقف هذا العدوان".

كذلك قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الوزير أحمد أبو الغيط أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "للاطلاع على تطورات الموقف والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع الحكومة اللبنانية في مواجهة الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية".

وأضاف البيان أن أبو الغيط شدد في تصريحات صحفية على ضرورة "وقف الاشتباكات فورا وضبط النفس ومنع أي تدهور للموقف".

من جهته، نقل مراسل "العربية" في القدس, عن الجيش الإسرائيلي أن وحدة من قواته كانت تعمل بين الشريط الحدودي والخط الأزرق، وأن الجيش اللبناني طلب منها التراجع ورفضت.

وقال المراسل إن قذيفتين أطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية, وسقطتا في منطقة أصبع الجليل شمال إسرائيل, ولم يتبين بعد طبيعة القذائف, وهل هي صواريخ كاتيوشا, أو قذائف هاون.

تقاذف المسؤولية

وبعد ساعات من الاشتباكات والتوتر الحدودى، عادت الأجواء الجنوبية للاستقرار، على وقع "تحذيرات إسرائيلية" للجيش اللبناني من مغبة تكرار هذه الاشتباكات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "المسؤولية الكاملة عن الحادث وعواقبه تقع على الجيش اللبناني الذي انتهك الهدوء في المنطقة"، مشيراً إلى أن قواته ردت على إطلاق النار بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومدفعية.

وقال البيان إنه "أثناء فترة بعد الظهر، فتح الجيش اللبناني النار باتجاه موقع تابع للجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية في شمال إسرائيل. وكانت القوة داخل الأراضي الإسرائيلية وتقوم بعمليات صيانة روتينية تم التنسيق المسبق بشأنها مع قوات اليونيفيل" في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

في المقابل، حمل الجيش اللبناني "الغطرسة" الإسرائيلية مسؤولية الاشتباكات الدموية، وقال متحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس "نحمل المسؤولية لغطرسة العدو الإسرائيلي".

وشرح الجيش اللبناني تفاصيل الاشتباكات في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه وجاء فيه أن "دورية تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت على تجاوز الخط التقني عند الحدود (...) في خراج بلدة العديسة".

وأضاف البيان "تصدت لها قوى الجيش اللبناني بالأسلحة الفردية والقذائف (...) وحصل اشتباك استخدمت فيه قوات العدو الأسلحة الرشاشة وقذائف الدبابات (...) ما أدى إلى سقوط عدد من العسكريين بين شهيد وجريح".

تضامن سوري ومصري

واستدعت المواجهات الحدودية إدانة سوريا، التي اعتبرت أنه "يعكس قلق الدولة العبرية من "بوادر الاستقرار" في لبنان بعد القمة اللبنانية السعودية السورية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي مسؤول أن سوريا "تدين بقوة العدوان الاإسرائيلي السافر على الأراضي اللبنانية". وأضاف أن "هذا العدوان يعكس قلق إسرائيل من بوادر الاستقرار الذي يشهده لبنان بعد القمة الثلاثية التاريخية" الاثنين بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد أن سوريا "تؤكد وقوفها إلى جانب لبنان الشقيق في التصدي لهذا العدوان الغاشم وتطلب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل لإدانة ووقف هذا العدوان".

كذلك قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الوزير أحمد أبو الغيط أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "للاطلاع على تطورات الموقف والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع الحكومة اللبنانية في مواجهة الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية".

وأضاف البيان أن أبو الغيط شدد في تصريحات صحفية على ضرورة "وقف الاشتباكات فورا وضبط النفس ومنع أي تدهور للموقف".

من جهته، نقل مراسل "العربية" في القدس, عن الجيش الإسرائيلي أن وحدة من قواته كانت تعمل بين الشريط الحدودي والخط الأزرق، وأن الجيش اللبناني طلب منها التراجع ورفضت.

وقال المراسل إن قذيفتين أطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية, وسقطتا في منطقة أصبع الجليل شمال إسرائيل, ولم يتبين بعد طبيعة القذائف, وهل هي صواريخ كاتيوشا, أو قذائف هاون.

تقاذف المسؤولية

وبعد ساعات من الاشتباكات والتوتر الحدودى، عادت الأجواء الجنوبية للاستقرار، على وقع "تحذيرات إسرائيلية" للجيش اللبناني من مغبة تكرار هذه الاشتباكات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "المسؤولية الكاملة عن الحادث وعواقبه تقع على الجيش اللبناني الذي انتهك الهدوء في المنطقة"، مشيراً إلى أن قواته ردت على إطلاق النار بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومدفعية.

وقال البيان إنه "أثناء فترة بعد الظهر، فتح الجيش اللبناني النار باتجاه موقع تابع للجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية في شمال إسرائيل. وكانت القوة داخل الأراضي الإسرائيلية وتقوم بعمليات صيانة روتينية تم التنسيق المسبق بشأنها مع قوات اليونيفيل" في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

في المقابل، حمل الجيش اللبناني "الغطرسة" الإسرائيلية مسؤولية الاشتباكات الدموية، وقال متحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس "نحمل المسؤولية لغطرسة العدو الإسرائيلي".

وشرح الجيش اللبناني تفاصيل الاشتباكات في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه وجاء فيه أن "دورية تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت على تجاوز الخط التقني عند الحدود (...) في خراج بلدة العديسة".

وأضاف البيان "تصدت لها قوى الجيش اللبناني بالأسلحة الفردية والقذائف (...) وحصل اشتباك استخدمت فيه قوات العدو الأسلحة الرشاشة وقذائف الدبابات (...) ما أدى إلى سقوط عدد من العسكريين بين شهيد وجريح".

تضامن سوري ومصري

واستدعت المواجهات الحدودية إدانة سوريا، التي اعتبرت أنه "يعكس قلق الدولة العبرية من "بوادر الاستقرار" في لبنان بعد القمة اللبنانية السعودية السورية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي مسؤول أن سوريا "تدين بقوة العدوان الاإسرائيلي السافر على الأراضي اللبنانية". وأضاف أن "هذا العدوان يعكس قلق إسرائيل من بوادر الاستقرار الذي يشهده لبنان بعد القمة الثلاثية التاريخية" الاثنين بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد أن سوريا "تؤكد وقوفها إلى جانب لبنان الشقيق في التصدي لهذا العدوان الغاشم وتطلب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل لإدانة ووقف هذا العدوان".

كذلك قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الوزير أحمد أبو الغيط أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "للاطلاع على تطورات الموقف والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع الحكومة اللبنانية في مواجهة الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية".

وأضاف البيان أن أبو الغيط شدد في تصريحات صحفية على ضرورة "وقف الاشتباكات فورا وضبط النفس ومنع أي تدهور للموقف".

2010-08-03 15:48:31
عدد القراءات: 128
الكاتب: أحمد مصري
المصدر: العربية.نت
طباعة
شارك






التعليقات


مقالات اخرى

  • أوباما لعباس: مفاوضات مباشرة وإلا تتضرر العلاقة بيننا
  • إيران تتوعد بحرق تل أبيب
  • اهتمام إعلامي كبير بنتائج جولة العاهل السعودي العربية
  • أمير قطر بجنوب لبنان مشيدا بالمقاومة
  • وصل الملك عبد الله الى الأردن المحطة الأخيرة في جولته العربية
  • قمة ثلاثية سورية سعودية لبنانية في بيروت
  • العاهل السعودي يغادر شرم الشيخ إلى دمشق في جولته العربية
  • العاهل السعودي يبدأ جولة عربية واسعة
  • الرئيس نجاد: أميركا وإسرائيل تعتزمان مهاجمة دولتين بالشرق الأوسط
  • تيار المستقبل: نصرالله حرّف ما نقله الحريري بشأن عناصر حزب الله
  • نصرالله يتوقع اتهام عناصر "غير منضبطة" من حزب الله باغتيال الحريري
  • اسرائيل تطالب انقرة بتقديم تعهد خطي قبل تحرير السفن التركية المحتجزة لديها
  • تفاؤل بدور سوري للتوافق العراقي
  • سفينة مساعدات أمريكية إلى غزة
  • الموافقة على تأسيس "حزب الحمير" في كردستان العراق
  • إسرائيل تنشر "قبتها الحديدية" في تشرين الثاني القادم
  • سقوط جزء من محرك طائرة سعودية في مطار القاهرة
  • شريط فيديو قديم لنتنياهو: دمرتُ "أوسلو" وأتلاعب بأمريكا
  • ارتفاع عدد ضحايا تفجيري زاهدان إلى 27 قتيلاً و300 مصاب
  • سفينة المساعدات الليبية إلى غزة تفرغ حمولتها في مصر
  • بقايا بشرية على عجلات طائرة "ناس" أقلعت من بيروت إلى الرياض
  • أوباما يخاطب الإسرائيليين: أعرف أن اسم والدي حسين يزعجكم
  • حزب الله: "يحضرون شيئا ما لنا لكننا على أعلى درجات الاستعداد و التهدئة"
  • الإعلام الإسرائيلي يتهم سوريا وإيران بإنتاج صواريخ أرض - أرض
  • تركيا تصعّد لهجتها ضد إسرائيل وتهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية