تصويت

الدراما المفضلة لديك هي ؟

الدراما السورية
الدراما المصرية
الدراما الخليجية
الدراما اللبنانية
الدراما المغربية
الدراما التركية
أفضل دراما مختلفة


بحث




القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الارشيف


الاسبوع الماضي







RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:


آخر الأخبار:

دانا :لن أعود للفن بأغنية جنسية و أخشى على أسرتي من الشائعات  .:.   إليسا تدعو لمصر ممسكة بالعلم  .:.   دومينيك : رفضت الظهور عارية على غلاف بلاي بوي لأنني أنتمي لمجتمع شرقي محافظ  .:.   برج التجارة العالمي الجديد ينتزع لقب أغلى مبنى بالعالم من برج خليفة  .:.   أول جهاز في العالم يترجم أفكار المخ إلى كلمات مقروءة  .:.   أهالي أسرى فلسطينيين يرشقون بان كي مون بالأحذية  .:.   HTC و IBM تتشاركان للعب دور رئيسي في سوق الهواتف والحواسب  .:.   تقرير المراقبين: وجود عنصر مسلح في سوريا غير مخاطب بالبرتوكول  .:.   سورية ترفض القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية وتعدها انتهاكا لسيادتها  .:.   سعود الفيصل: السعودية ستسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا  .:.  


اهتمام إعلامي كبير بنتائج جولة العاهل السعودي العربية

الأخبار

اهتمام إعلامي كبير بنتائج جولة العاهل السعودي العربية
اهتمام إعلامي كبير بنتائج جولة العاهل السعودي العربية

أبدت الصحف العربية الصادرة السبت 31-7-2010 اهتماماً كبيراً بنتائج جولة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز العربية والتي شملت كلاً من مصر وسوريا ولبنان والأردن.
وأبرزت الصحف السورية الصادرة اهتمامها بالقمة الثلاثية التي عقدت في بيروت بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سليمان.

وأفردت الصحف حيزاً واسعاً من صفحاتها للحديث عن نتائج "القمة الثلاثية التاريخية" وأثرها الإيجابي الكبير على الوضع الداخلي في لبنان، حيث تم التأكيد على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية لاسيما التهديدات الاسرائيلية وخروقاتها اليومية لسيادة لبنان واستقلاله وسعيها لزعزعة أمنه واستقراره.

وتحدثت الصحف عن الاهتمام والترحيب الرسميين والشعبيين الكبيرين اللذين لاقتهما القمة الثلاثية سواء في لبنان أو في العالم العربي، منوهة بحرص القيادتين السعودية والسورية على تعزيز مسيرة تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في لبنان ومساعدته على تخطي جميع الصعوبات التي يعاني منها في ظل التحديات المختلفة التي يتعرض لها.

العجمي: لتوحيد الصف العربي

وتعليقاً على الزيارة، وزير الاعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة العجمي، في اتصال مباشر مع "العربية"، أن الجهود التي بذلها العاهل السعودي، بزيارة 4 دول "هو نهج المملكة منذ سنين، بمحاولة رص الصف العربي والسعي لنزع فتائل الفتن، خاصة بوجةد أطراف داخل وخارج لبنان، تحاول التأثير على الوضع اللناني". واعتبر أن الزيارة الثنائية إلى لبنان سعت لبث أكثر من رسالة "للبنانيين والآخرن بان لبنان لن يترك لوحده".
وعبّر العجمي عن تفاؤله بأن الاجواء "مريحة، لكن كي يمكن ترجمة ذلك هذا ما ستجيب عنه الايام".

وعن دور هذه الزيارة في توحيد الصف العربي والانتقال إلى مفاوضات سلام مباشرة، رأى العجمي أن الكرة "ستكون في الملعب االفلسطيني. فحتى الآن هناك صفين في فلسطيني وهذه ذريعة اسرائيل في عدم وجود مفاوضات مباشرة. لكن قوة الصف العربي هي إضافة للصف الفلسطيني، شرط ان يتوحد الفلسطينيون".

اهتمام من الصحافة الفلسطينية

من جانبها اهتمت الصحافة الفلسطينية بجولة الملك عبدالله، وتناولت في افتتاحياتها بحث خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين التطورات في الشرق الأوسط وعملية السلام، إضافة الى الوضع في لبنان حيث أكدا "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام وصولاً إلى حل الدولتين".

من جانبها سلطت الصحف اللبنانية الضوء على البيان الختامي الصادر عن القمة الثلاثية التي جرى خلالها تناول سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي، كما نوّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وأكدوا استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية، وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.

ولفتت الصحف إلى أن القادة شددوا على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات، فيما أكد خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.

وبيّنت أنه جرى استعراض تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي، وأكد القادة ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك، وأكد القادة في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط دون إبطاء وضمن مهل محددة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.

التأكيد على استقرار العراق

وعرضت الصحف اللبنانية للاجتماع الذي ترأسه الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان، حيث جرى بحث آليات تفعيل علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وجهود إحلال السلام والاستقرار فيها.

وأظهرت الصحف أن الزعيمين أكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث ثمن الملك عبدالله الثاني الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التضامن العربي وبلورة مواقف عربية موحدة خدمة للمصالح والقضايا العربية، كما بحث الزعيمان الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية خصوصاً حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وحول العراق أكد الزعيمان مركزية أمن واستقرار العراق الذي يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين ضرورة التوصل إلى حكومة وحدة وطنية عراقية تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي وبحث الزعيمان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعرضت الصحف لوضع خادم الحرمين الشريفين للملك عبدالله الثاني بن الحسين في صورة نتائج جولته العربية التي شملت كلاً من مصر وسوريا ولبنان واللقاءات التي جمعته مع قادة هذه الدول والتي جاءت في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين خدمة للقضايا العربية وتعزيزاً لوحدة الصف العربي في مواجهة مختلف التحديات.

من جانبها، أبرزت الصحف اليمينة دعوة قمة بيروت الثلاثية إلى تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.

العجمي: لتوحيد الصف العربي

وتعليقاً على الزيارة، وزير الاعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة العجمي، في اتصال مباشر مع "العربية"، أن الجهود التي بذلها العاهل السعودي، بزيارة 4 دول "هو نهج المملكة منذ سنين، بمحاولة رص الصف العربي والسعي لنزع فتائل الفتن، خاصة بوجةد أطراف داخل وخارج لبنان، تحاول التأثير على الوضع اللناني". واعتبر أن الزيارة الثنائية إلى لبنان سعت لبث أكثر من رسالة "للبنانيين والآخرن بان لبنان لن يترك لوحده".
وعبّر العجمي عن تفاؤله بأن الاجواء "مريحة، لكن كي يمكن ترجمة ذلك هذا ما ستجيب عنه الايام".

وعن دور هذه الزيارة في توحيد الصف العربي والانتقال إلى مفاوضات سلام مباشرة، رأى العجمي أن الكرة "ستكون في الملعب االفلسطيني. فحتى الآن هناك صفين في فلسطيني وهذه ذريعة اسرائيل في عدم وجود مفاوضات مباشرة. لكن قوة الصف العربي هي إضافة للصف الفلسطيني، شرط ان يتوحد الفلسطينيون".

اهتمام من الصحافة الفلسطينية

من جانبها اهتمت الصحافة الفلسطينية بجولة الملك عبدالله، وتناولت في افتتاحياتها بحث خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين التطورات في الشرق الأوسط وعملية السلام، إضافة الى الوضع في لبنان حيث أكدا "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام وصولاً إلى حل الدولتين".

من جانبها سلطت الصحف اللبنانية الضوء على البيان الختامي الصادر عن القمة الثلاثية التي جرى خلالها تناول سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي، كما نوّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وأكدوا استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية، وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.

ولفتت الصحف إلى أن القادة شددوا على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات، فيما أكد خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.

وبيّنت أنه جرى استعراض تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي، وأكد القادة ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك، وأكد القادة في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط دون إبطاء وضمن مهل محددة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.

التأكيد على استقرار العراق

وعرضت الصحف اللبنانية للاجتماع الذي ترأسه الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان، حيث جرى بحث آليات تفعيل علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وجهود إحلال السلام والاستقرار فيها.

وأظهرت الصحف أن الزعيمين أكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث ثمن الملك عبدالله الثاني الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التضامن العربي وبلورة مواقف عربية موحدة خدمة للمصالح والقضايا العربية، كما بحث الزعيمان الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية خصوصاً حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وحول العراق أكد الزعيمان مركزية أمن واستقرار العراق الذي يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين ضرورة التوصل إلى حكومة وحدة وطنية عراقية تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي وبحث الزعيمان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعرضت الصحف لوضع خادم الحرمين الشريفين للملك عبدالله الثاني بن الحسين في صورة نتائج جولته العربية التي شملت كلاً من مصر وسوريا ولبنان واللقاءات التي جمعته مع قادة هذه الدول والتي جاءت في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين خدمة للقضايا العربية وتعزيزاً لوحدة الصف العربي في مواجهة مختلف التحديات.

من جانبها، أبرزت الصحف اليمينة دعوة قمة بيروت الثلاثية إلى تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.

العجمي: لتوحيد الصف العربي

وتعليقاً على الزيارة، وزير الاعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة العجمي، في اتصال مباشر مع "العربية"، أن الجهود التي بذلها العاهل السعودي، بزيارة 4 دول "هو نهج المملكة منذ سنين، بمحاولة رص الصف العربي والسعي لنزع فتائل الفتن، خاصة بوجةد أطراف داخل وخارج لبنان، تحاول التأثير على الوضع اللناني". واعتبر أن الزيارة الثنائية إلى لبنان سعت لبث أكثر من رسالة "للبنانيين والآخرن بان لبنان لن يترك لوحده".
وعبّر العجمي عن تفاؤله بأن الاجواء "مريحة، لكن كي يمكن ترجمة ذلك هذا ما ستجيب عنه الايام".

وعن دور هذه الزيارة في توحيد الصف العربي والانتقال إلى مفاوضات سلام مباشرة، رأى العجمي أن الكرة "ستكون في الملعب االفلسطيني. فحتى الآن هناك صفين في فلسطيني وهذه ذريعة اسرائيل في عدم وجود مفاوضات مباشرة. لكن قوة الصف العربي هي إضافة للصف الفلسطيني، شرط ان يتوحد الفلسطينيون".

اهتمام من الصحافة الفلسطينية

من جانبها اهتمت الصحافة الفلسطينية بجولة الملك عبدالله، وتناولت في افتتاحياتها بحث خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين التطورات في الشرق الأوسط وعملية السلام، إضافة الى الوضع في لبنان حيث أكدا "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام وصولاً إلى حل الدولتين".

من جانبها سلطت الصحف اللبنانية الضوء على البيان الختامي الصادر عن القمة الثلاثية التي جرى خلالها تناول سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي، كما نوّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وأكدوا استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية، وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.

ولفتت الصحف إلى أن القادة شددوا على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات، فيما أكد خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.

وبيّنت أنه جرى استعراض تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي، وأكد القادة ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك، وأكد القادة في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط دون إبطاء وضمن مهل محددة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.

التأكيد على استقرار العراق

وعرضت الصحف اللبنانية للاجتماع الذي ترأسه الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان، حيث جرى بحث آليات تفعيل علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وجهود إحلال السلام والاستقرار فيها.

وأظهرت الصحف أن الزعيمين أكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث ثمن الملك عبدالله الثاني الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التضامن العربي وبلورة مواقف عربية موحدة خدمة للمصالح والقضايا العربية، كما بحث الزعيمان الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية خصوصاً حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وحول العراق أكد الزعيمان مركزية أمن واستقرار العراق الذي يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين ضرورة التوصل إلى حكومة وحدة وطنية عراقية تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي وبحث الزعيمان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعرضت الصحف لوضع خادم الحرمين الشريفين للملك عبدالله الثاني بن الحسين في صورة نتائج جولته العربية التي شملت كلاً من مصر وسوريا ولبنان واللقاءات التي جمعته مع قادة هذه الدول والتي جاءت في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين خدمة للقضايا العربية وتعزيزاً لوحدة الصف العربي في مواجهة مختلف التحديات.

من جانبها، أبرزت الصحف اليمينة دعوة قمة بيروت الثلاثية إلى تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.

العجمي: لتوحيد الصف العربي

وتعليقاً على الزيارة، وزير الاعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة العجمي، في اتصال مباشر مع "العربية"، أن الجهود التي بذلها العاهل السعودي، بزيارة 4 دول "هو نهج المملكة منذ سنين، بمحاولة رص الصف العربي والسعي لنزع فتائل الفتن، خاصة بوجةد أطراف داخل وخارج لبنان، تحاول التأثير على الوضع اللناني". واعتبر أن الزيارة الثنائية إلى لبنان سعت لبث أكثر من رسالة "للبنانيين والآخرن بان لبنان لن يترك لوحده".
وعبّر العجمي عن تفاؤله بأن الاجواء "مريحة، لكن كي يمكن ترجمة ذلك هذا ما ستجيب عنه الايام".

وعن دور هذه الزيارة في توحيد الصف العربي والانتقال إلى مفاوضات سلام مباشرة، رأى العجمي أن الكرة "ستكون في الملعب االفلسطيني. فحتى الآن هناك صفين في فلسطيني وهذه ذريعة اسرائيل في عدم وجود مفاوضات مباشرة. لكن قوة الصف العربي هي إضافة للصف الفلسطيني، شرط ان يتوحد الفلسطينيون".

اهتمام من الصحافة الفلسطينية

من جانبها اهتمت الصحافة الفلسطينية بجولة الملك عبدالله، وتناولت في افتتاحياتها بحث خادم الحرمين الشريفين والعاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين التطورات في الشرق الأوسط وعملية السلام، إضافة الى الوضع في لبنان حيث أكدا "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام وصولاً إلى حل الدولتين".

من جانبها سلطت الصحف اللبنانية الضوء على البيان الختامي الصادر عن القمة الثلاثية التي جرى خلالها تناول سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي، كما نوّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وأكدوا استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية، وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.

ولفتت الصحف إلى أن القادة شددوا على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات، فيما أكد خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.

وبيّنت أنه جرى استعراض تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي، وأكد القادة ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك، وأكد القادة في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط دون إبطاء وضمن مهل محددة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.

التأكيد على استقرار العراق

وعرضت الصحف اللبنانية للاجتماع الذي ترأسه الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان، حيث جرى بحث آليات تفعيل علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، إضافة إلى الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وجهود إحلال السلام والاستقرار فيها.

وأظهرت الصحف أن الزعيمين أكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث ثمن الملك عبدالله الثاني الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لتعزيز التضامن العربي وبلورة مواقف عربية موحدة خدمة للمصالح والقضايا العربية، كما بحث الزعيمان الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية خصوصاً حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وحول العراق أكد الزعيمان مركزية أمن واستقرار العراق الذي يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين ضرورة التوصل إلى حكومة وحدة وطنية عراقية تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي وبحث الزعيمان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعرضت الصحف لوضع خادم الحرمين الشريفين للملك عبدالله الثاني بن الحسين في صورة نتائج جولته العربية التي شملت كلاً من مصر وسوريا ولبنان واللقاءات التي جمعته مع قادة هذه الدول والتي جاءت في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين خدمة للقضايا العربية وتعزيزاً لوحدة الصف العربي في مواجهة مختلف التحديات.

من جانبها، أبرزت الصحف اليمينة دعوة قمة بيروت الثلاثية إلى تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.

2010-07-31 16:03:31
عدد القراءات: 105
الكاتب: أحمد مصري
المصدر: وكالات
طباعة
شارك






التعليقات


مقالات اخرى

  • أمير قطر بجنوب لبنان مشيدا بالمقاومة
  • وصل الملك عبد الله الى الأردن المحطة الأخيرة في جولته العربية
  • قمة ثلاثية سورية سعودية لبنانية في بيروت
  • العاهل السعودي يغادر شرم الشيخ إلى دمشق في جولته العربية
  • العاهل السعودي يبدأ جولة عربية واسعة
  • الرئيس نجاد: أميركا وإسرائيل تعتزمان مهاجمة دولتين بالشرق الأوسط
  • تيار المستقبل: نصرالله حرّف ما نقله الحريري بشأن عناصر حزب الله
  • نصرالله يتوقع اتهام عناصر "غير منضبطة" من حزب الله باغتيال الحريري
  • اسرائيل تطالب انقرة بتقديم تعهد خطي قبل تحرير السفن التركية المحتجزة لديها
  • تفاؤل بدور سوري للتوافق العراقي
  • سفينة مساعدات أمريكية إلى غزة
  • الموافقة على تأسيس "حزب الحمير" في كردستان العراق
  • إسرائيل تنشر "قبتها الحديدية" في تشرين الثاني القادم
  • سقوط جزء من محرك طائرة سعودية في مطار القاهرة
  • شريط فيديو قديم لنتنياهو: دمرتُ "أوسلو" وأتلاعب بأمريكا
  • ارتفاع عدد ضحايا تفجيري زاهدان إلى 27 قتيلاً و300 مصاب
  • سفينة المساعدات الليبية إلى غزة تفرغ حمولتها في مصر
  • بقايا بشرية على عجلات طائرة "ناس" أقلعت من بيروت إلى الرياض
  • أوباما يخاطب الإسرائيليين: أعرف أن اسم والدي حسين يزعجكم
  • حزب الله: "يحضرون شيئا ما لنا لكننا على أعلى درجات الاستعداد و التهدئة"
  • الإعلام الإسرائيلي يتهم سوريا وإيران بإنتاج صواريخ أرض - أرض
  • تركيا تصعّد لهجتها ضد إسرائيل وتهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية
  • روسيا تسلم السلطة الفلسطينية 50 ناقلة جند مدرعة
  • الرئيس الأسد وعقيلته يبدأان زيارة رسمية للأرجنتين
  • أبو مازن يعارض النضال ويؤمن "بحق اليهود بأرض إسرائيل"