تصويت

الدراما المفضلة لديك هي ؟

الدراما السورية
الدراما المصرية
الدراما الخليجية
الدراما اللبنانية
الدراما المغربية
الدراما التركية
أفضل دراما مختلفة


بحث




القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الارشيف


الاسبوع الماضي







RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:


آخر الأخبار:

دانا :لن أعود للفن بأغنية جنسية و أخشى على أسرتي من الشائعات  .:.   إليسا تدعو لمصر ممسكة بالعلم  .:.   دومينيك : رفضت الظهور عارية على غلاف بلاي بوي لأنني أنتمي لمجتمع شرقي محافظ  .:.   برج التجارة العالمي الجديد ينتزع لقب أغلى مبنى بالعالم من برج خليفة  .:.   أول جهاز في العالم يترجم أفكار المخ إلى كلمات مقروءة  .:.   أهالي أسرى فلسطينيين يرشقون بان كي مون بالأحذية  .:.   HTC و IBM تتشاركان للعب دور رئيسي في سوق الهواتف والحواسب  .:.   تقرير المراقبين: وجود عنصر مسلح في سوريا غير مخاطب بالبرتوكول  .:.   سورية ترفض القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية وتعدها انتهاكا لسيادتها  .:.   سعود الفيصل: السعودية ستسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا  .:.  


العاهل السعودي يغادر شرم الشيخ إلى دمشق في جولته العربية

الأخبار

العاهل السعودي يغادر شرم الشيخ إلى دمشق في جولته العربية
العاهل السعودي يغادر شرم الشيخ إلى دمشق في جولته العربية

يبدأ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الخميس 29-7-2010، زيارة تستمر يومين إلى سوريا، يجري خلالها محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، قبل زيارة إلى لبنان الذي يشهد توتراً على خلفية المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق وذلك في خلال جولة عربية بدأها من مصر ويزور خلالها أيضاً سوريا والأردن ولبنان.

وكان خادم الحرمين والرئيس حسني مبارك قد عقدا اجتماعاً ثنائياً في المركز الدولي للمؤتمرات في شرم الشيخ، وتناولت مباحثات الزعيمين مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية، وفي مقدمها تطورات القضية الفلسطينية، والتعثر الذي تشهده عملية السلام، ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار، وتهديم المنازل والممتلكات، ومصادرة الأراضي، وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية في هذا الشأن.

كما تناولت المباحثات الأوضاع في العراق، وأهمية الوصول إلى تشكيل حكومة وطنية دون تدخل خارجي تعمل على تحقيق أمن واستقرار ووحدة العراق. وشملت المباحثات كذلك الأوضاع في لبنان وحاجته إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه، وتحقيق الأمن والسلام لشعبه.

وبحث الزعيمان الأوضاع في السودان وضرورة إنهاء ما يشهده من خلافات للحفاظ على وحدة أراضيه وأمنه وسلامته، وكذلك الوضع في الصومال والحاجة إلى إيقاف نزيف الدم وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانقسامات والحروب، وتحقيق المصالحة التي تضمن وحدة الصومال وأمنه وسلامته.

كما تناولت مباحثات الزعيمين مجمل التطورات على الساحتين الإسلامية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي, قد صرح قبيل زيارة العاهل السعودي أن الملفات التي قد يتطرق إليها الرئيس المصري مع العاهل السعودي, قد تشمل الوضع في لبنان, وجهود تحقيق السلام, والملف النووي الإيراني.

ورداً على سؤال حول إمكانية الوصول إلى تنقية الأجواء بين مصر وسوريا بوساطة سعودية، قال زكي "لعل الجهود المبذولة تسفر عن تطورات إيجابية، ولكن لا نريد أن نستبق الأحداث، والنوايا الطيبة موجودة لدى مصر في هذا الاتجاه".

ولن تختلف الموضوعات كثيراً في العاصمة الأردنية عمّان، إذ ستكون المصالحة العربية على رأس أولويات البحث بين الزعيمين، إلى آخر تطورات مسألة السلام في المنطقة.

إلا أن المحطة السورية، في 29 تموز (يوليو) ستكون مميزة، إذ سيجري الملك عبدالله محادثات معمقة مع الرئيس السوري بشار الأسد حول العلاقات مع مصر، وسبل تنقية الأجواء بين الشقيقتين. كما سيأخذ الملف اللبناني حيزاً كبيراً من المناقشة لتنفيس الاحتقان السياسي والشعبي في البلد، بالإضافة إلى ملف السلام وما يدور حوله في عواصم القرار على قدر كبير من الاهتمام.

أما الزيارة للبنان، في 30 تموز (يوليو)، وعلى قِصَرها، ستكون حافلة بالتركيز على ضرورة نزع فتيل التفجير ودرء مخاطر التهديدات الإسرائيلية المتلاحقة. ولا يستبعد المراقبون أن تعقد قمة ثلاثية تجمع الملك عبدالله بالرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد، رغم عدم تأكيد أي مصدر رسمي انعقاد مثل هذه القمة الثلاثية.

وتعد زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز هي الأولى له للبنان بعد توليه عرش المملكة، حيث سبق أن زاره عام 2002 ممثلاً بلاده في القمة العربية التي عقدت في بيروت.

وبذلك، يختتم العاهل السعودي جولة سياسية بامتياز، في ظروف عربية ودولية حبلى بالمفاجآت وتحتاج إلى لمّ الشمل، استكمالاً لما بدأه الملك عبدالله في قمة الكويت بإعلانه المصالحة العربية.

2010-07-29 10:37:38
عدد القراءات: 290
الكاتب: أحمد مصري
المصدر: العربية.نت
طباعة
شارك






التعليقات


مقالات اخرى

  • العاهل السعودي يبدأ جولة عربية واسعة
  • الرئيس نجاد: أميركا وإسرائيل تعتزمان مهاجمة دولتين بالشرق الأوسط
  • تيار المستقبل: نصرالله حرّف ما نقله الحريري بشأن عناصر حزب الله
  • نصرالله يتوقع اتهام عناصر "غير منضبطة" من حزب الله باغتيال الحريري
  • اسرائيل تطالب انقرة بتقديم تعهد خطي قبل تحرير السفن التركية المحتجزة لديها
  • تفاؤل بدور سوري للتوافق العراقي
  • سفينة مساعدات أمريكية إلى غزة
  • الموافقة على تأسيس "حزب الحمير" في كردستان العراق
  • إسرائيل تنشر "قبتها الحديدية" في تشرين الثاني القادم
  • سقوط جزء من محرك طائرة سعودية في مطار القاهرة
  • شريط فيديو قديم لنتنياهو: دمرتُ "أوسلو" وأتلاعب بأمريكا
  • ارتفاع عدد ضحايا تفجيري زاهدان إلى 27 قتيلاً و300 مصاب
  • سفينة المساعدات الليبية إلى غزة تفرغ حمولتها في مصر
  • بقايا بشرية على عجلات طائرة "ناس" أقلعت من بيروت إلى الرياض
  • أوباما يخاطب الإسرائيليين: أعرف أن اسم والدي حسين يزعجكم
  • حزب الله: "يحضرون شيئا ما لنا لكننا على أعلى درجات الاستعداد و التهدئة"
  • الإعلام الإسرائيلي يتهم سوريا وإيران بإنتاج صواريخ أرض - أرض
  • تركيا تصعّد لهجتها ضد إسرائيل وتهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية
  • روسيا تسلم السلطة الفلسطينية 50 ناقلة جند مدرعة
  • الرئيس الأسد وعقيلته يبدأان زيارة رسمية للأرجنتين
  • أبو مازن يعارض النضال ويؤمن "بحق اليهود بأرض إسرائيل"
  • الأسد يبدأ زيارة رسمية إلى البرازيل في جولته على دول أمريكا اللاتينية
  • العاهل السعودي وأوباما يبحثان ملفات المنطقة.. أهمها عملية السلام
  • شافيز: إسرائيل دولة إبادة جماعية
  • باريس ترى حرباً إسرائيليّة على لبنان