تصويت

الدراما المفضلة لديك هي ؟

الدراما السورية
الدراما المصرية
الدراما الخليجية
الدراما اللبنانية
الدراما المغربية
الدراما التركية
أفضل دراما مختلفة


بحث




القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الارشيف


الاسبوع الماضي







RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:


آخر الأخبار:

دانا :لن أعود للفن بأغنية جنسية و أخشى على أسرتي من الشائعات  .:.   إليسا تدعو لمصر ممسكة بالعلم  .:.   دومينيك : رفضت الظهور عارية على غلاف بلاي بوي لأنني أنتمي لمجتمع شرقي محافظ  .:.   برج التجارة العالمي الجديد ينتزع لقب أغلى مبنى بالعالم من برج خليفة  .:.   أول جهاز في العالم يترجم أفكار المخ إلى كلمات مقروءة  .:.   أهالي أسرى فلسطينيين يرشقون بان كي مون بالأحذية  .:.   HTC و IBM تتشاركان للعب دور رئيسي في سوق الهواتف والحواسب  .:.   تقرير المراقبين: وجود عنصر مسلح في سوريا غير مخاطب بالبرتوكول  .:.   سورية ترفض القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية وتعدها انتهاكا لسيادتها  .:.   سعود الفيصل: السعودية ستسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا  .:.  


مغارة كفربهم بحماة كنز طبيعي يعود لملايين السنين

سياحة و سفر > الجمهورية العربية السورية

مغارة كفربهم بحماة كنز طبيعي يعود لملايين السنين
مغارة كفربهم بحماة كنز طبيعي يعود لملايين السنين

تتميز مغارة كفربهم في محافظة حماة التي تعتبر كنزاً طبيعياً بالصواعد والنوازل المتجددة والتي لا تزال تتشكل حتى الآن رغم أن علماء الجيولوجيا يقدرون عمرها بملايين السنين.

وتقع المغارة التي اكتشفت مؤخراً في الجهة الجنوبية لمقلع إسمنت حماة وعلى عمق يتراوح بين 30 و40 متراً تحت سطح الأرض لكن باب المغارة موجود على سطح الأرض ويصل طول وامتداد المغارة إلى 90 متراً. 

وقال المهندس مرهف أرحيم مدير سياحة حماة إن أهمية المغارة التي اكتشفت أواخر العام الماضي تأتي من روعة مناظر وأشكال الصواعد والنوازل فيها والتي يندر وجودها في العالم نظراً للسنين الطويلة التي استغرقتها عملية تشكلها حيث يعتقد بأنها ناتجة عن هطول الأمطار واختراقها سطح الأرض واختلاطها مع التربة وبعض المواد التي تحويها ومن ثم تسرب هذا المزيج ببطء على شكل قطرات صغيرة والتي تشكل بدورها نوازل تتراكم بدءاً من سقف المغارة وجدرانها باتجاه الأسفل وصواعد من خلال رشح وسقوط هذه القطرات على أرض المغارة وتراكمها بشكل تصاعدي.

ولفت إلى أنه من المتوقع أن تصبح هذه المغارة مقصداً سياحياً هاماً ونوعياً خلال الفترة المقبلة في حال استثمرت بالشكل الأمثل من خلال إنشاء مطاعم ومنتزهات ومرافق خدمية بالقرب منها في إطار تحقيق صناعة سياحية متكاملة مشيراً إلى وجود مغارة مماثلة في محافظة حماة وهي مغارة الحويز في منطقة الغاب وهي بحاجة أيضا للتوظيف السياحي.

وبين ارحيم أنه عقب اكتشاف هذه المغارة السياحية الهامة راسلت وزارة السياحة المنظمة العالمية للسياحة بغية إيفاد خبراء منها متخصصين في مثل هذا النوع من المغارات لدراسة وتحديد مسارات آمنه للزيارة فيها وتأمين الراحة والسلامة للزوار والضيوف للتمتع بروعة وجمال الصواعد والنوازل فيها على طول امتدادها كما تم تشكيل لجنة مهمتها تحديد المساحات اللازمة حول المغارة من الخارج واعتبارها حرماً لها حفاظاً عليها من الهدم أو التصدع والعمل على إيجاد مسار طريق يؤمن عملية الوصول إليها من خارج معمل الاسمنت الذي تقع المغارة حاليا ضمن الأراضي المخصصة لمقالعه.

وبين المهندس أحمد القاوي خبير المغارات في وزارة السياحة أن مغارة كفربهم تنقسم إلى قسمين يميني ويساري الأول يمتد بين 30 و35 متراً وهو الأكثر تأذياً من القسم اليساري من حيث الركام والتحطم واليساري يمتد من 40 وحتى 45 متراً وهو الأجمل في المغارة ويحوي صواعد ونوازل ألوانها ناصعة البياض إلى رمادية أو عاجية ضاربة إلى الصفرة باعتبارها مفتوحة على المحيط الخارجي.

وأضاف أن هناك تهشماً كاملاً في حالة الصواعد والنوازل في المغارة بنسبة 10 بالمئة وتهشماً جزئياً بنسبة 30 بالمئة من جراء العمل ودخول بعض العابثين أما الباقي فهو بحالة سليمة جداً كما يوجد بعض التشكيلات على شكل إبر بلورية غاية في الروعة لونها ناصع البياض وهي سليمة بنسبة 90 بالمئة كما تظهر بعض الصواعد والنوازل الرقيقة والهشة والشفافة والنادرة من نوعها.

وبين القاوي أن النازل بطول 18 سم يحتاج إلى 2000 سنة وهذا يدل على أن عمر المغارة يعود لملايين السنين كما أن كل عملية ملامسة بين أصابع الإنسان لجسم النازل أو الصاعد تؤخر من عمر تشكلها 10 سنوات بسبب المواد الدهنية الموجودة على سطح الأصابع وأشار إلى أنه توجد ضمن المغارة بعض الهبوطات في التربة خلال فترات قديمة جداً أدت إلى سقوط بعض التشكيلات من سقف المغارة إلى أرضها ومن ثم ثباتها في مكانها من جديد بفعل المياه المتساقطة من السقف.

2010-07-18 14:06:52
عدد القراءات: 492
الكاتب: أحمد مصري
المصدر: البوابة العربية
طباعة
شارك






التعليقات